محمد الريشهري

48

موسوعة معارف الكتاب والسنة

لي عَلِيّاً وفاطِمَةَ وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ ، قالَ : فَجَعَلَ حَسَناً عليه السلام عَن يُمناه ، وحُسَيناً عليه السلام عَن يُسراهُ ، وعَلِيّاً وفاطِمَةَ عليهما السلام وِجاهَهُ ، ثُمَّ غَشّاهُم كِساءً خَيبَرِيّاً ، ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ ! لِكُلِّ نَبِيٍّ أهلٌ ، وهؤُلاءِ أهلي . فَأَنزَلَ اللَّهُ عز وجل : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ . فَقالَت زَينَبُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ألا أدخُلُ مَعَكُم ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَكانَكِ ، فَإِنَّكِ إلى خَيرٍ إن شاءَ اللَّهُ . « 1 » 1 / 2 - 14 عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاسٍ 6155 . المستدرك على الصحيحين عن عمرو بن ميمون : إنّي لَجالِسٌ إلَى ابنِ عَبّاسٍ إذ أتاهُ تِسعَةُ رَهطٍ ، فَقالوا : يَابنَ عَبّاسٍ ، إمّا أن تَقومَ مَعَنا وإمّا أن تَخلُوَ بِنا مِن بَينِ هؤُلاءِ . فَقالَ ابنُ عَبّاسٍ : بَل أنَا أقومُ مَعَكُم - وهُوَ يَومَئِذٍ صَحيحٌ قَبلَ أن يَعمى - . قالَ : فَابتَدَؤوا فَتَحَدَّثوا ، فَلا نَدري ما قالوا ، قالَ : فَجاءَ يَنفُضُ ثَوبَهُ ويَقولُ : افٍّ وتُفٍّ ! وَقَعوا في رَجُلٍ لَهُ بِضعَ عَشرَةَ فَضائِلَ لَيسَت لِأَحَدٍ غَيرِهِ ، وَقَعوا في رَجُلٍ قالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : لَأَبعَثَنَّ رَجُلًا لا يُخزيهِ اللَّهُ أبَداً ، يُحِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ . . . وأخَذَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ثَوبَهُ فَوَضَعَهُ عَلى عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وحَسَنٍ وحُسَينٍ عليهم السلام وقالَ : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . « 2 »

--> ( 1 ) . تفسير الثعلبي : ج 8 ص 43 ، شواهد التنزيل : ج 2 ص 53 ح 673 و 674 كلاهما نحوه ؛ الطرائف : ص 127 ح 197 ، العمدة : ص 40 ح 24 كلاهما نحوه ، المناقب للكوفي : ص 137 ح 621 ، بحار الأنوار : ج 35 ص 222 ذيل ح 30 . ( 2 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 143 ح 4652 ، السنن الكبرى للنسائي : ج 5 ص 113 ح 8409 ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 708 ح 3062 كلاهما نحوه ؛ العمدة : ص 85 ح 102 وص 237 ح 366 ، كشف الغمّة : ج 1 ص 292 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 38 ص 241 ذيل ح 40 .